موبوتو سيسي سيكو ثاني رئيس لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكان يسمى بفهد كنشاسا.
في 24 نوفمبر 1965 قام موبوتو بانقلاب أبيض على الرئيس يوسف كاسا فوبو أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال.
كان ذلك بعد أزمة سياسية شديدة بين الرئيس كاسا فوبو وحكومة الجنوب برئاسة موسى شومبي.
هذا الانقلاب رحب به الجميع بمن فيهم كاسا فوبو شومبي، وكذلك رحبت النقابات ودعمت القوة الجديدة وكذلك كانت المنظمات الطلابية.
سكان البلاد من الكونغوليين والأجانب رحبوا فورا.
دوليا كانت بلجيكا والولايات المتحدة هما أول من اعترف بالرئيس الجديد.
فقط الصين والاتحاد السوفيتي أبديا الممانعة.
بسبب الفوضى التي ظهرت في البلاد وانتقادات دولية لموبوتو إضافة للحرب في رواندا المجاورة في يونيو 1997 قام تحالف القوات الديمقراطية من أجل تحرير الكونغو - زائير والتي يقودها لوران كابيلا بدخول العاصمة كنشاسا، وتنحية موبوتو عن السلطة.
هرب موبوتو لاحقا إلى التوغو ثم توجه إلى منفاه بالمغرب حيث توفي هناك في 7 سبتمبر 1997 متأثرا بمرض السرطان ودفن في مقبرة مسيحية في العاصمة المغربية الرباط.
وفي 2007 أوصى المجلس التشريعي في جمهورية الكونغو الديمقراطية باستعادة رفات موبوتو سيسيسيكو ودفنها في ضريح في الكونغو.