ارتفاع ثقة المديرين التنفيذيين عالميًّا

لوسيل

محمد أحمد

أصبح المديرون التنفيذيون في جميع أنحاء العالم واثقين بتحسن الاقتصاد العالمي رغم قلقهم إزاء كل المخاطر الجديدة وعدم الاستقرار الاقتصادي، وفقا لتقرير صادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز العالمية المتخصصة في مجال الخدمات المهنية.
وأشار التقرير المُعد بعد استطلاع برايس ووترهاوس كوبرز آراء المديرين التنفيذيين في جميع أنحاء العالم، إلى أن 38% (مقارنة بـ35% عام 2016) منهم واثقون بآفاق النمو في شركاتهم خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في حين اعتقد 29% (مقارنة بـ27% عام 2016) منهم بأن النمو الاقتصادي العالمي سيشهد تحسنا هذا العام.
وأظهرت نتائج الاستطلاع التي صدرت فور اختتام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ، أن مستويات القلق بشأن حالة عدم اليقين الاقتصادية بلغت 82%، رغم إبداء رواد الأعمال نظرة إيجابية، حسبما ذكر موقع ذا ناشون أون لاين النيجيري. وأوضح التقرير أن تلك النتائج جاءت على رغم الإفراط في تنظيم الأعمال والافتقار الكبير إلى المهارات الأساسية والذي بلغ معدله 80% و77% على التوالي، وهما من بعض مخاوف المديرين التنفيذيين. وفيما يتعلق بفوائد العولمة في تعزيز الحركة الحرة لرؤوس الأموال والبضائع والناس، فقد تشكك المديرون التنفيذيون في دور العولمة في سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء وحل قضية تغير المناخ، وهذا على النقيض من أول مسح خاص بالمديري التنفيذيين أجرته برايس ووترهاوس كوبرز عام 1998 عندما أبدى المديرون نظرة إيجابية بشأن محركات العولمة الأساسية. وقال بوب موريتز، الرئيس التنفيذي لـ برايس ووترهاوس كوبرز : إنه رغم الاضطرابات التي حصلت عام 2016، فإن ثقة المديرين التنفيذيين بدأت ترتفع رغم بطئها مقارنة بالمستويات التي شهدها عام 2007. ومع ذلك، أضاف موريتز أن هناك بوادر تفاؤل في العالم أجمع، بما فيها بريطانيا وأمريكا، إذ، بغض النظر عن التوقعات السلبية بخصوص صعود ترامب و بريكسيت ، فإن المديرين يأملون في نمو شركاتهم هذا العام أكثر من عام 2016، كما أن مزيدا منهم في أنحاء العالم يستهدفون واشنطن ولندن لإقامة مشاريع استثمارية أكثر من العام نفسه.