كشفت وزارة البلدية والبيئة عن إطلاق الإصدار الثاني من كتاب الإنجازات القطرية في السلامة المهنية ، خلال احتفالية مُميزة نظّمتها شركة صوغة للدعاية والإعلان في فندق ومنتجع شيراتون جراند الدوحة. وحضر الاحتفالية لفيف من كبار الشخصيات والإعلاميين وممثلي الوزارة، وتخلّلها حفل جوائز كرّم جهود الشركات التي تميّزت بتطبيق أفضل معايير الصحة والسلامة في دولة قطر.
ويستعرض الإصدار الثاني لكتاب الإنجازات القطرية في السلامة المهنية الخطوات السريعة التي اتخذتها دولة قطر لمواصلة مسيرة الحداثة والتطور، كما يُقدم سرداً للإنجازات الهائلة التي حققتها الدولة خلال فترة زمنية وجيزة. ويعكس الكتاب التزام الحكومة القطرية بتوفير مساكن يسيرة التكلفة للقوى العاملة، والالتزام التام بضمان حقوقهم الأساسية، وتوفير مستوى لائق من المعيشة لهم في جميع الأوقات مع الحرص على دعمهم بتعويضات مالية كافية عند عدم قدرتهم على العمل.
وتتمثل إحدى المهام الأساسية لوزارة البلدية والبيئة في تنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتحقيق التوازن المثالي بين التنمية المستدامة والبيئة، لضمان حقوق الأجيال القادمة في العيش وسط بيئة صحية وآمنة.
ويُساعد تحقيق هذه التوجيهات في تمكين قطر من تقديم نموذج فريد ويُحتذى به على صعيد حماية وصون البيئة. وفي هذا الإطار، عززت قطر التزامها بصون التراث البيئي، حيث احتفلت باليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل يوم 28 أبريل 2020، لتُكلّل بذلك سلسلة من الإنجازات الكبرى في مجال دعم البيئة وحمايتها من مخاطر التلوث.
وتلتزم وزارة البلدية والبيئة بدعم معايير السلامة المهنية في مختلف القطاعات، وتنمية الوعي بالسلامة بين العاملين لتجنب وقوع حوادث في مواقع العمل. وأكدت الوزارة بهذا الصدد إطلاقها لسلسلة من البرامج التوعوية وورش العمل التدريبية في مجالات السلامة والأمن والصحة بالتعاون مع جهات حكومية مختلفة، بهدف تعزيز مستويات الوعي والالتزام بقواعد وأنظمة السلامة.
وفي معرض كلمته أمام الحاضرين في الحفل، قال سعادة الوكيل المساعد لشؤون الخدمات في وزارة البلدية والبيئة السيد أحمد السادة: لطالما شكّل تطبيق قواعد الصحة والسلامة المهنية وتعزيز أهمية الوعي بها أحد الأهداف الرئيسية لدولة قطر، ويكتسب هذا الجانب أهمية كُبرى في هذه الفترة العصيبة التي يشهدها العالم اليوم. وقد أصبح من الضروري أن نتحلّى بدرجة أكبر من الوعي والحرص، خاصةً وأن العامَين المُقبلَين سيشكّلان فترة حاسمة سنُبرهن خلالها على استعدادنا التام لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم (فيفا 2022) وتنظيمها وفق أعلى المعايير لتبقى ذكراها خالدة في قلوب الجمهور .
بدوره، قال خليفة المهندي، رئيس مجلس إدارة شركة صوغة للدعاية والإعلان: سيمثل الكتاب بإصداريه نافذة حقيقية تتيح للعالم بأسره الاطلاع على كيفية التزام العُمال في دولة قطر بأعلى الإرشادات والمعايير الدولية للصحة والسلامة المهنية، أثناء مُساهمتهم في تشييد الملاعب والمرافق المخصصة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم (فيفا 2022) في قطر .
وأضاف المهندي: نشعر حقاً بالفخر لكوننا جزءاً من هذه الاحتفالية المميزة اليوم، ونوجّه خالص الشكر لممثلي وزارة البلدية والبيئة وجميع الرعاة على حضورهم الكريم .
كما شكّل حفل توزيع الجوائز إحدى أبرز فعاليات هذه الاحتفالية، حيث تم منح جوائز التميز للشركات المحلية التي التزمت بتطبيق أفضل معايير السلامة المهنية في أماكن ومواقع العمل. إلى جانب ذلك، تم تقديم جوائز السلامة لشركات في قطاعات متنوعة تشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة، والعقارات، والنفط والغاز، والتجزئة، ومؤسسات القطاع الصحي.
وقد مُنحت الجوائز للشركات والمؤسسات استناداً إلى فئات مختلفة في مجال السلامة المهنية. وتشمل التكريمات جائزة التميز في مجال الأمن والسلامة ضمن القطاع العقاري (شركة قطيفان للمشاريع)، وجائزة التميز في السلامة وأفضل برنامج لرعاية العمال (اللجنة العليا للمشاريع والإرث)، وجائزة التميز في مجال السلامة ضمن القطاع الصحي (مؤسسة الرعاية الصحية الأولية)، وجائزة التميز في مجال السلامة ضمن قطاع الضيافة (شركة كتارا للضيافة)، وجائزة التميز في مجال السلامة ضمن قطاع النفط والغاز (شركة قطر لنقل الغاز المحدودة- ناقلات)، وجائزة التميز في مجال السلامة ضمن القطاع الصناعي (مجموعة سهيل القابضة)، وجائزة التميز في مجال الأمان ضمن قطاع المقاولات (مجموعة الجابر)، وجائزة التميز في السلامة لأفضل شركة عائلية (مجموعة الفردان)، بالإضافة إلى تكريم (اللجنة الأولمبية القطرية) للدور الذي تقوم به في مجال السلامة.
وأقيم حفل إصدار كتاب الإنجازات القطرية في السلامة المهنية بدعم من شركة قطيفان للمشاريع باعتبارها الراعي البلاتيني للحفل، فيما اشتملت قائمة الرعاة من الفئة الذهبية على اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركة البلاغ. وتضمنت قائمة الرعاة من الفئة الفضية مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومجموعة سهيل القابضة، بينما شملت قائمة الرعاة من الفئة البرونزية هندسة الجابر، والشركة القطرية للصناعات التحويلية، ومجموعة الفردان. أما الرعاة الداعمون فهما وزارة المواصلات والاتصالات واللجنة الأولمبية القطرية.
أعلن الشيخ ناصر بن عبد العزيز آل ثاني مدير إدارة تطوير الأعمال بشركة قطيفان للمشاريع عن تدشين مبيعات الأراضي الخدمية لبناء الفلل السكنية للمرحلة الثانية بجزيرة قطيفان الشمالية.
وبهذه المناسبة أعرب سعادة الشيخ ناصر بن عبد الرحمن آل ثاني العضو المنتدب لشركة قطيفان للمشاريع عن سعادته قائلاً إنه لمن دواعي سرورنا حصولنا على هذا التكريم الذي يأتي تكليلاً لجهود فريق العمل بقطيفان للمشاريع طوال العامين الماضيين. لا شك أن التكريم يعني الكثير لنا ويضع على كاهلنا مزيدا من المسؤولية تجاه هذا المشروع الوطني الضخم الذي نسعى من خلاله أن نتماشى مع الرؤية الوطنية لدولة قطر وطموحات البلاد في إرساء قواعد التنمية في جميع المجالات . وأضاف سعادته أن مشروع جزيرة قطيفان الشمالية سيساهم في خدمة قطاعات الدولة ولعل أهمها قطاع التطوير العقاري والقطاعات الأخرى مثل السياحة، الضيافة وخصوصاً قطاع الترفيه الذي يحتاج لمزيد من التنوع.
وبوجه عام سيضيف مشروع إنشاء وتطوير جزيرة قطيفان الشمالية للمشاريع التنموية والاقتصادية للدولة من خلال سعينا في أن تكون جزيرة قطيفان الشمالية جزيرة متكاملة كوجهة سياحية وترفيهية فريدة من نوعها توفر خدمات ومرافق للسكن والترفيه تضاهي جودتها مثيلاتها على مستوى العالم. وأضاف: نظراً للإقبال الشديد على التملك في جزيرة قطيفان الشمالية ضمن المرحلة الأولى والتي تم تدشينها العام المنصرم خلال معرض سيتي سكيب وبعد دراستنا للسوق من خلال تقديم أسعار منافسة، وتسهيلات الدفع التي وفرناها للملاك والمستثمرين واستكمالاً لنجاحات الشركة، نعلن عن تدشين المرحلة الثانية من مبيعات الأراضي الخدمية لبناء الفلل السكنية ومنها الفلل الشاطئية والأراضي المطلة على البحر والحدائق، ولمزيد من الشفافية ستتم الاستعانة بآلية البيع في المرحلة الأولى من خلال المزايدة على الدفعة المقدمة فقط أمام الجميع في حفل سيحضره أصحاب الحجوزات بحضور شريك المبيعات، على أن يتم فتح باب الحجز بداية من اليوم. وجدير بالذكر أن مساحات الأراضي الشاطئية تتراوح من 1000 متر مربع إلى 2400 متر مربع والأراضي المطلة على البحر مساحتها من 1000 متر مربع إلى 1800 متر مربع والأراضي المطلة على الحدائق تصل مساحتها لـ 1300 متر مربع بمعدل 850 مترا مربعا. ويسمح تصميم الفلل ببناء طابق أرضي بالإضافة إلى طابقين يشمل الطابق الأول والبانتهاوس ويمكن أيضاً بناء طابق سفلي للراغبين. وتقع أراضي الفلل في الجانب الشرقي من الجزيرة على الشاطئ وتطل على الفندق.