استهلت مؤشرات البورصات العالمية تداولات الأسبوع بارتفاعات قياسية، معززة نتائجها الإيجابية نهاية الأسبوع الماضي مع تقرير الوظائف الذي صدر يوم الجمعة، وساهم في إضعاف توقعات رفع الفائدة خلال اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر
وقدرت وزارة العمل الأمريكية عدد الوظائف التي أضيفت الشهر الماضي نحو 151 ألف وظيفة، وهو ما جاء أسوأ من التوقعات التي كانت تترقب ارتفاعاً قدره 180 ألف وظيفة.
وبعد يومين من هذه النتائج، عززت الأسهم الأوروبية أداءها الإيجابي بقفزات إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر، وارتفع سهم إس.إف.آر للاتصالات 6.7 %، بعد إعلان شركة ألتيس المنافسة عن خطط لتبسيط هيكل ملكيتها.
وصعد مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية بعدما بلغ أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل، وارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 %، و داكس الألماني 0.3 %، و كاك 40 الفرنسي 0.2%.
وفي الأسواق الآسيوية، أغلق مؤشر نيكي القياسي الياباني عند أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر، مبددا مكاسب كبيرة حققها وسط تعاملات متقلبة، في حين تراجعت أسهم البنوك بعدما جدد محافظ البنك المركزي التأكيد على استعداده لتيسير السياسة النقدية أكثر.
وارتفع نيكي بنسبة 0.7 % إلى 17037.63 نقطة، بقيادة الأسهم الدفاعية مثل شركات المرافق والتجزئة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 31 مايو، لكنه بقي منخفضا عن أعلى مستوى خلال الجلسة، الذي بلغ 17156.36 نقطة في التعاملات المبكرة.
وارتفعت السوق في التعاملات الصباحية، اقتداء بمكاسب بورصة وول ستريت التي تفاعلت إيجابيا مع أخبار الجمعة الماضية بشأن نمو الوظائف الأمريكية، لكن أسهم القطاع المالي، التي قادت السوق، خلال التداولات فقدت الزخم، بعدما قال محافظ بنك اليابان المركزي هاروهيكو كورودا أمام حلقة نقاشية إن مراجعة البنك المركزي الشاملة لسياساته في وقت لاحق من هذا الشهر لن تؤدي إلى سحب التيسير النقدي.
وهبط سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية 1.5 %، في الوقت الذي انخفض فيه سهم مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 0.8 %، وسهم داي ايتشي للتأمين على الحياة 0.3 %.
وفي الصين، ارتفع كل من مؤشر شنجهاي و شينزين بـ0.12% و0.48%، بينما ارتفع مؤشر هانج سينج في هونج كونج بـ1.65%.