تذبذبت أسعار النفط بين مكاسب وخسائر طفيفة، بعدما قالت إيران إنها توصلت إلى اتفاق مع عُمان بشأن مسار مقترح للشحن عبر مضيق هرمز، ما دفع المتعاملين لتقييم احتمال استئناف بعض تدفقات الطاقة عبر الممر المائي الحيوي.
بلغ سعر مزيج برنت نحو 80 دولاراً للبرميل، بعد ارتفاعه بأكثر من 1% خلال الجلسة، فيما تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 75 دولاراً بعدما خسر 11% خلال الجلسات الثلاث الأولى من الأسبوع.
ويجري حالياً مراجعة بيان مشترك من البلدين، وسيظل المسار مفتوحاً لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، رغم أن الاتفاق لا يعني إعادة فتح المضيق بالكامل، وفقاً لمسؤولين إيرانيين.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم الاتفاق أم لا.
وقال الرئيس دونالد ترمب خلال تجمع في لاس فيغاس يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تتحدث مع طهران، وإنه سيرى ما سيحدث في المفاوضات الجارية.
إيران تعلن التوصل إلى اتفاق مع عُمان ب
وانخفضت أسعار الخام وسط التفاؤل بقرب التوصل إلى شكل من أشكال الاتفاق لإعادة حركة المرور عبر الممر المائي الحيوي، بعدما أكد ترمب في وقت سابق مجدداً أن الاتفاق بات قريباً. ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة، وأحجم المتعاملون عن تصفية مراكز الشراء بالكامل، خشية أن يفاجئهم تصعيد مفاجئ.
وقال روب ثوميل، كبير مديري المحافظ لدى تورتويز كابيتال (Tortoise Capital) لـ بلومبرغ : انخفضت أسعار النفط الأميركية بالفعل إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل، في وقت تقيّم سوق النفط العالمية احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران . وأضاف: إذا تم التوصل إلى اتفاق، فمن الممكن أن يتجه النفط نحو 70 دولاراً للبرميل .
وفي مؤشر على استمرار المخاطر التي تهدد الشحن في الشرق الأوسط، أفادت البحرية البريطانية بأن ناقلة سمعت دوي انفجارين أثناء عبورها المضيق قرب كمزار في عُمان.
انتعاش المخزونات الأميركية
في الوقت نفسه، انتعشت مخزونات الخام الأميركية من أدنى مستوياتها منذ عام 2018، فيما ارتفعت المخزونات في كوشينغ بولاية أوكلاهوما مجدداً فوق 20 مليون برميل، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الحد الأدنى التشغيلي، وفقاً لبيانات حكومية صدرت يوم الأربعاء. وارتفعت صادرات نواتج التقطير، وهي فئة تشمل الديزل في الغالب، إلى مستوى قياسي جديد.