ربطت روسيا مسألة مواصلة إمدادها أوروبا بالغاز بتوفر ظروف اقتصادية وتجارية مغرية في العقد الذي ينتظر أن يبرم بين الطرفين في وقت لاحق من العام الجاري.
وأعرب السيد دميتري مدفيديف رئيس الوزراء الروسي، في تصريحات أمس، عن استعداد بلاده لمواصلة ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا بعد 2019، وهو العام الذي سينتهي فيه عقد ترانزيت الغاز المبرم بين البلدين.
وأشار إلى أنه لتمديد عقد ترانزيت الغاز بين موسكو وكييف، يجب وجود ظروف اقتصادية وتجارية مغرية في العقد الجديد، مع ضرورة تسوية النزاعات التجارية بين شركتي الطاقة غازبروم الروسية و نفطو غاز الأوكرانية، إضافة لتوفر بيئة سياسية مستقرة في أوكرانيا.
وتخشى أوكرانيا حرمانها من عائدات ترانزيت الغاز الروسي، بعد بدء ضخه عبر أنبوب السيل الشمالي-2 ، الذي يجري مده حاليا من روسيا إلى ألمانيا عبر قاع بحر البلطيق.
ورغم الخلافات التجارية بين غازبروم و نفطو غاز بشأن إمدادات وترانزيت الوقود الأزرق، زاد ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا منذ مطلع العام الجاري إلى 7.6 مليار متر مكعب من الغاز.
يشار إلى أن روسيا صدرت في عام 2017 قرابة 192.2 مليار متر مكعب من الغاز، منها 81% إلى دول أوروبا الغربية، وذلك عبر مسارات عدة بينها الأراضي الأوكرانية.