توتال تحتفل بمرور 10 سنوات من البحث المبتكر في قطر

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شهدت واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر أمس الثلاثاء، تنظيم حفل بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس مركز توتال للأبحاث في واحة العلوم والتكنولوجيا بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وذلك بحضور عدد من كبار الشركاء في شركة توتال. وقد ألقى كل من فيليب جوليان المدير السابق لمركز أبحاث شركة توتال في قطر، ويوسف الجابر المدير الحالي لمركز الأبحاث كلمتين افتتاحيتين، في الاحتفالية تناولا فيهما تطور مركز الأبحاث وإنجازاته الهامة والبارزة.
وقال يوسف الجابر، مدير مركز توتال للأبحاث في قطر: اليوم، نحتفل بمرور عشر سنوات من الابتكار والتميز والتطور في مركز توتال للأبحاث في قطر، وذلك بفضل التعاون المثمر والشراكات التي أقمناها مع المساهمين الرئيسيين. وأضاف: وباستمراره في التقدم، يلتزم مركز الأبحاث بالاستدامة والابتكار مع رؤية واضحة للقيادة المستدامة والعمل المتفاني بأقصى درجاته. وأوضح أنه ومع مشاريع التحليل الجيو كيميائي العضوي والتحفيز الحمضي للآبار لتحسين الإنتاج، فإن مركز توتال للأبحاث يعمل حاليا على مشاريع رائدة في التنمية المستدامة، والتنوع البيولوجي البحري، الوقود الحيوي والطاقة الشمسية.
وقال فيليب جوليان، المدير السابق لمركز توتال للأبحاث والمدير الاول لشركة (نيو فنتشر) في المقر الرئيسي لتوتال في فرنسا، في كلمته الافتتاحية: لقد ظلت إستراتيجيتنا لمركز الأبحاث في قطر هي نفسها منذ البداية، وهي تطوير الابتكار ومشاركة ذلك مع الشركات الشريكة لنا. ويعتمد هذا الابتكار على البناء على عملنا السابق واكتساب المهارات والخبرات. ونحن نطور خبرات حقيقية تستفيد من القدرات البحثية العالمية لتوتال على مستوى عالمي وتفيد بشكل مباشر شركاؤنا في قطر مع العديد من مشاريع الأبحاث الأخرى التي تجري بالشراكة مع شركاء محليين في المجال العلمي والصناعي، بما في ذلك الشركاء في مجال النفط والغاز، ومعهد قطر لبحوث الطاقة والبيئة، وجامعة تكساس ايه اند ام في قطر، بالاضافة الى منظمات عالمية للبحث والتطوير، يعمل مركز توتال للابحاث كجسر يربط بين المجال الصناعي والأوساط الاكاديمية لتقديم الحلول المبتكرة لعملياتنا.
وقال كريستوف ايون نائب رئيس المسؤولية الاجتماعية والاتصال في توتال قطر إن شراكتنا مع الجامعات هي فرصة لتعزيز العلاقات بين قطاع التعليم وصناعات الطاقة، لبناء جسور وتفاعلات قوية بين الاثنين من أجل تحقيق استدامة الأعمال والابتكار.