27 مليون دولار تقديرات الخسائر

استئناف إنتاج حقل الشرارة الليبي بعد إغلاقه يومين

لوسيل

عواصم - رويترز

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن الإنتاج في حقل الشرارة النفطي العملاق استؤنف، أمس الأربعاء، بعد أن أغلقت مجموعة مسلحة الحقل لمدة يومين.
وتعطلت عمليات حقل الشرارة، المهم لتحقيق انتعاش جزئي في إنتاج ليبيا من النفط، على نحو متكرر في العام الحالي بسبب إغلاق جماعات مسلحة له واحتجاجات ومشكلات أمنية.


ومع استئناف الإنتاج، رفعت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة عن تحميلات خام الشرارة من ميناء الزاوية حيث من المقرر أن تحمل ناقلة شحنة حجمها 130 ألف طن بحسب بيانات شحن ومصدر بقطاع النفط الليبي.
وأغلقت مجموعة مسلحة تدعى الكتيبة 30 مساء الأحد حقل الشرارة الذي تديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع شركات نفط ريبسول وتوتال وأو.إم.في وشتات أويل. وطرحت المجموعة مطالب من بينها دفع رواتب وتوفير إمدادات وقود وإطلاق سراح محتجزين.


وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز: إن الحقل، الذي كان يضخ أكثر من 230 ألف برميل يوميا قبل الإغلاق مباشرة، استأنف العمل. وأدى استئناف الإنتاج في الشرارة إلى زيادة الضغوط على أسعار النفط، أمس، والتي انخفضت في ظل مخاوف من أن يكون الارتفاع الذي حققته في الآونة الأخيرة مبالغا فيه .
وقالت المؤسسة الوطنية إن الخسائر الناجمة عن الإغلاق تقدر بأكثر من 27 مليون دولار . وأكد مهندس يعمل في الحقل استئناف الإنتاج.


وكان الحقل ينتج ما يصل إلى 280 ألف برميل يوميا في الأشهر الأخيرة. وقال صنع الله إن ليبيا كانت تضخ نحو مليون برميل يوميا قبل الإغلاق الأخير، بما يعادل نحو أربعة أمثال مستوى الإنتاج في منتصف 2016.
ويتعرض إنتاج ليبيا للتذبذب الحاد جراء ما تقوم به المجموعات المسلحة والخلافات السياسية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية. وقبل انتفاضة 2011 بلغ إنتاج البلاد نحو 1.6 مليون برميل يوميا.
وأدت الزيادة في إنتاج ليبيا في الآونة الأخيرة إلى تعقيد المساعي التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفض الإنتاج العالمي وتعزيز أسعار النفط. وليبيا معفاة من تلك التخفيضات.