خلال الجلسة الختامية لدور الانعقاد الحالي.. الغانم:

الشورى تناول مسائل حيوية عديدة تهم الوطن والمواطن

لوسيل

وسام السعايدة

أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى أن المجلس تناول خلال 35 جلسة عامة، وعدة اجتماعات للجان، العديد من المسائل الحيوية التي تهم الوطن والمواطن، وقدم المقترحات الملائمة بشأنها.

وفي كلمة له في الجلسة الختامية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين، رفع سعادته باسمه وباسم جميع الأعضاء، أسمى وأجل آيات الشكر والثناء لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ، على ما يقدمه سموه من عناية ورعاية ودعم، وعلى ما حبا به المجلس من تقدير وتثمين لدوره في صنع القرار.

واستعرض سعادة رئيس مجلس الشورى ما أنجزه المجلس في هذا الدور، الذي اتسم بأعمال ومناقشات وتوصيات بناءة، شارك فيها، أجهزة الدولة الأخرى في مسيرة النهضة والتنمية.

وتابع سعادته تناول المجلس عددًا من الموضوعات المهمة، سواءً ما يتعلق منها بالأدوات التشريعية التي تنظم شؤون نزع الملكية الخاصة مؤقتًا للمنفعة العامة، وتنظيم تملك البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة للعقارات، أو الموضوعات المهمة الأخرى التي تلامس حياة المواطنين كمشروعي قانوني التأمينات الاجتماعية والتقاعد العسكري، ومناقشة المقترحات الخاصة بالتضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الأعباء على المواطنين، وعزوف القطريين عن مهنة التعليم، والمظاهر السلبية المصاحبة للزواج، والباحثين عن عمل من القطريين، وتعزيز القيم والهوية الوطنية وغيرها من الموضوعات . مبينًا سعادته أن المجلس رفع مقترحاته بشأن تلك الموضوعات إلى الحكومة الموقرة.

ولفت إلى أن المجلس ناقش وأجاز، خلال فترة انعقاده، الهيكل التنظيمي ولائحة شؤون العاملين بالمجلس، كما قام بدراسة ومناقشة البرامج الانتخابية للأعضاء.

وأشاد بجهود الحكومة الموقرة وتعاونها الصادق والبنّاء مع المجلس في المجال التشريعي، مثمناً سعادته الدور البارز لرؤساء اللجان ولكافة أصحاب السعادة أعضاء المجلس، لما بذلوه من جهود مقدرة وحسن أداء لأمانة التكليف والتفويض وإنجاز ما أنيط بهم من مهام، بما يحقق الخير والصلاح للوطن والمواطنين.

ونوه سعادته، إلى أن نجاح المجلس في أداء دوره ما كان ليتم لولا التفاعل والمشاركة الشعبية من المواطنين الأوفياء، عبر تقديم آرائهم ومقترحاتهم عن طريق ممثليهم.

كما أشاد بدور وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، مبينًا أنها أدت رسالتها على أكمل وجه، عبر نقل فعاليات وأخبار المجلس، وتناول القضايا التي حظيت باهتمام المجتمع بالنقاش والتحليل، كما تقدم سعادته بالشكر للأمانة العامة للمجلس من موظفين وعاملين على جهودهم التي بذلوها لتسيير وتنفيذ مهام وأعمال المجلس.

وأضاف سعادته بتوفيق من الله وفضل منه، نختتم بهذه الجلسة مسيرة حافلة بالمهام التشريعية والرقابية والمشاركات البرلمانية والعمل الدبلوماسي في المحافل والمؤتمرات البرلمانية والمنظمات الدولية المعنية بالدور البرلماني .

واختتم سعادته كلمته، بالدعاء بأن يحفظ الله بلادنا وأن يديم عليها الأمن والنماء في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله .

وكان مجلس الشورى قد عقد جلسته الختامية في دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس.

واستعرض المجلس، خلال الجلسة، تقرير اللجنة الخاصة بدراسة المظاهر المصاحبة للزواج، وبعد مناقشات مستفيضة حول ما خلص إليه التقرير، قرر المجلس تقديم اقتراح برغبة للحكومة الموقرة.

وتضمن الاقتراح برغبة عددا من الإجراءات والتدابير التي تسهم في الحد من تلك المظاهر، بالإضافة لوضع حد أقصى لأوقات حفلات الزواج.

من جانب آخر، وافق المجلس على طلب تمديد أعمال لجنة الشؤون الثقافية والإعلام لدراسة موضوع ظاهرة عزوف القطريين عن مهنة التعليم.

بعد ذلك، تلا سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة أمين عام مجلس الشورى، المرسوم رقم /31/ لسنة 2022 بفض دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، وذلك اعتبارًا من اليوم الثلاثاء السادس من شهر ذي الحجة عام 1443 هجرية، الموافق للخامس من شهر يوليو عام 2022 ميلادية.

رئيس المجلس يثمن دعم سمو الأمير لدور المجلس في صنع القرار

ثمن سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، الدعم الكبير الذي يقدمه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله لمجلس الشورى، إيمانًا من سموه بأهمية المشاركة الشعبية في صنع القرار.

وأشار سعادته في تصريح أدلى به على هامش انعقاد الجلسة الختامية في دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، إلى أن هذه الجلسة جاءت ختاماً لمسيرة حافلة بالمهام التشريعية والرقابية والمشاركات البرلمانية والعمل الدبلوماسي في المحافل والمؤتمرات البرلمانية والمنظمات الدولية المعنية بالدور البرلماني.

وأشاد بالجهود التي بذلها أعضاء المجلس في مناقشة مشروعات القوانين وطرح الموضوعات التي تهم المواطنين وتحقق تطلعاتهم، مثمناً الدور البارز للجان المجلس من خلال اجتماعاتها العديدة لمناقشة كل ما يحال إليها من المجلس، وحرصها الكبير على تحقيق مصلحة الوطن وتطلعات المواطن.

وأكد سعادته على أن مجلس الشورى، هو مجلس الشعب، ولم يوجد إلا من أجله ولتحقيق مصلحته، مبينًا أن المجلس يستمد ويستلهم عمله من نبض الشارع ويضع نصب عينيه تطلعات المواطنين وآمالهم.

وبين سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، أن مجلس الشورى يولي اهتماماً كبيرًا بكل ما يطرحه الرأي العام وبكل ما يبديه من آمال وتطلعات، سواء ما يصل للمجلس عن طريق ممثلي الشعب من السادة الأعضاء، أو ما يطرح في مختلف وسائل الإعلام التي يوليها المجلس أهمية كبرى على اعتبار أنها تمثل نبض الشارع وسبيل لإيصال تطلعات المواطنين.

وأضاف سعادته إن عمل مجلس الشورى ينصب في جله لتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، وأؤكد هنا أن المجلس لن يتوانى للحظة واحدة عن السعي لتحقيق هذا الهدف عبر القيام بالدور التشريعي المناط به على أكمل وجه، وبما يحقق الصالح العام .

د. حمدة السليطي: نثمن التعاون البناء بين المجلس والحكومة

أكدت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، أن ما حققه المجلس خلال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، جاء بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، وحرصها الكبير على تعزيز المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.

ورفعت سعادة نائب رئيس مجلس الشورى، في تصريح لها بهذه المناسبة، أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ، بمناسبة انتهاء دور الانعقاد. كما ثمنت التعاون البناء بين المجلس والحكومة الموقرة، والتجاوب المثمر من قبل كافة الجهات ذات العلاقة بالموضوعات التي ناقشها المجلس خلال دور انعقاده.

وأبرزت سعادتها الجهود التي قام بها سعادة رئيس المجلس، وأصحاب السعادة الأعضاء، سواء خلال الجلسات العامة، أو خلال اجتماعات اللجان التي بذلت جهوداً مقدرة أثناء مناقشة ما يحال إليها من المجلس، انطلاقًا من حرصهم الكبير على تحقيق مصلحة الوطن والمواطنين.

وأشادت أيضاً بجهود الأمانة العامة في سبيل دعم العملية التشريعية التي يقوم بها المجلس، مبينة أن التكامل بين المعنيين أسهم في إنجاز جميع مشروعات القوانين التي نظرها المجلس خلال الفترة الماضية.

ولفتت إلى مشاركات المجلس في المحافل البرلمانية الدولية، منوهة إلى أن وفود المجلس التي شاركت في تلك المحافل كان لها حضور بارز على كافة المستويات، وكان لها تأثير ملموس، مبينة في هذا السياق أن مجلس الشورى استطاع أن يتبوأ مكانة مميزة خلال تلك المشاركات الفاعلة، عبر حصد عدد من العضويات في اللجان والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية.

وعبرت السليطي عن ارتياحها للاجتماعات واللقاءات الداخلية والخارجية، التي عقدها مجلس الشورى خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن تلك اللقاءات أسهمت بلا شك في إثبات مواقف مجلس الشورى، وأسهمت في تعزيز مكانة قطر المرموقة إقليميًا ودوليًا، فضلًا عن أنها أسهمت بشكل كبير في تعزيز العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات.

د. الفضالة: المبنى الجديد للمجلس سيلبي متطلبات المرحلة

تقدم سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة أمين عام مجلس الشورى، بجزيل الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ، على الدعم اللا محدود الذي تلقاه مجلس الشورى من لدن سموه، مثمنًا سعادته الجهود التي بذلها المجلس خلال الفترة الماضية، متوجهاً بالشكر لسعادة رئيس المجلس ولأصحاب السعادة الأعضاء على جهودهم المقدرة التي بذلوها خلال دور الانعقاد.

وقال سعادته في تصريح له بمناسبة انتهاء دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، باسمي وباسم كافة منسوبي الأمانة العامة لمجلس الشورى، أتقدم بالشكر الجزيل لكافة أعضاء المجلس على الجهود الكبيرة والمقدرة التي بذلوها في سبيل رفعة هذا الوطن وتحقيق تطلعات المواطنين .

ولفت سعادته إلى أن الأمانة العامة لمجلس الشورى بذلت جهودًا كبيرة خلال دور الانعقاد، لضمان دعم العملية التشريعية ولتسهيل عمل المجلس للقيام بدوره على أكمل وجه.

وأكد في هذا السياق، أن الأمانة العامة حريصة على استقطاب الكفاءات من أبناء الوطن، لتطعيم المجلس بالعناصر المؤهلة ذات الكفاءة النوعية التي تتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة.

وأشار سعادته إلى اعتماد الهيكل التنظيمي ولائحة شؤون العاملين بالمجلس، خلال دور الانعقاد الأول وفي فترة وجيزة نسبيًا لتحقيق ذلك الهدف، لافتًا إلى استقطاب عدد من العناصر النسائية ذوات الكفاءة بهدف تعزيز العمل وتنويع الخبرات في الأمانة العامة.

وتطرق سعادته إلى مبنى مجلس الشورى الجديد، مؤكدًا أنه تم الانتهاء من المبنى الفرعي، وسيتم الانتهاء من كافة أعمال الإنشاءات لكامل المبنى خلال الفترة الوجيزة المقبلة.

وأكد سعادة أمين عام مجلس الشورى، على أن المبنى الجديد للمجلس يلبي متطلبات المرحلة، من حيث نوعية العمل في المجلس وعدد الأعضاء وبالتالي عدد موظفي الأمانة العامة.

ولفت سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة، إلى أن الأمانة العامة أنجزت العديد من الأمور التنظيمية التي تهدف إلى تعزيز العمل في المجلس ودعم العملية التشريعية، كما قامت الأمانة العامة بتعيين اختصاصات الإدارات والأقسام والوحدات الإدارية، وتشكيل اللجان المعنية بالموظفين والعاملين في الأمانة واللجان الخاصة بتسيير عمل الأمانة العامة.

واختتم سعادته تصريحه قائلاً استطاعت دولة قطر ولأول مرة منذ تأسيس مجلس الشورى، من الفوز برئاسة جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، والتي تتبوأ دورًا قياديًا، وسنسعى من خلال هذا الدور إلى تعزيز مكانة المجلس على المستوى العربي، ما يعزز مكانته الإقليمية والدولية .

أعضاء مجلس الشورى يثمنون دعم القيادة الرشيدة للمجلس

ثمن عدد من أعضاء مجلس الشورى، الدعم الكبير والمتواصل من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ، وحرصه الكبير على تعزيز المشاركة الشعبية من خلال مجلس الشورى المنتخب، والذي اكتملت معه المؤسسات التي نص عليها الدستور.

وقالوا في تصريحات بمناسبة انتهاء دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، بمناسبة صدور المرسوم الأميري بفض دور الانعقاد الحالي لمجلس الشورى يسرنا أن نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله، على منحنا الثقة للمساهمة في مسيرة التنمية لدولتنا الغالية على قلوبنا جميعًا .

وأكد سعادة الدكتور علي بن فطيس المري عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بالمجلس، على أن دولة قطر دولة قانون ومؤسسات وقد حدد الدستور صلاحيات كل سلطة من السلطات الثلاث، التشريعية ممثلة في مجلس الشورى، والتنفيذية ممثلة في مجلس الوزراء والقضائية ممثلة في المجلس الأعلى للقضاء والنيابة العامة، مشيرًا إلى أن الدستور حدد صلاحيات معينة للمجلس لا يستطيع تجاوزها.

وأعرب سعادته عن رضاه عما أنجزه المجلس خلال دور انعقاده الأول، لافتًا إلى أن المجلس عقد خلال دورته الأولى 35 جلسة كما تم تقديم 33 تقريرًا، متطلعًا إلى تحقيق المزيد خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بمدى ما حققته الدبلوماسية البرلمانية للمجلس من نجاحات خلال هذه الدوروة أوضح سعادته أن المجلس لم يترك مناسبة خارجية إلا وكان له بصمة فيها عبر مشاركاته الفعالة.

وأكد أن أعضاء المجلس ليسوا بعيدين عن المجتمع بدليل أن القضايا التي ناقشها المجلس خلال دور انعقاده الأول هي حديث المجتمع.

من جانبه قال سعادة الدكتور سلطان بن حسن الدوسري عضو المجلس: أتوجه بالشكر الجزيل للشعب القطري على منحنا الثقة لتمثيله في مجلس الشورى، ونؤكد على أننا سنكون أوفياء للأمير وللشعب عبر تقديم كل ما يرضي الله ويرضيهم، وجعل هذا المجلس يمثل الجميع ويقوم بدوره في دعم مسيرة نهضة البلاد، وتعزيز اللحمة بين القيادة والشعب، وأن يكون الداعم الرئيسي في الحفاظ على مكتسبات الدولة والسير بخطى إيجابية نحو مستقبل مشرق بإذن الله تعالى .

من جهته، عبر سعادة السيد أحمد بن هتمي الهتمي عضو مجلس الشورى، عن ارتياحه بما أنجزه مجلس الشورى خلال دور انعقاده الأول، معربًا عن شكره لسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس، على حسن إدارته للجلسات والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأعضاء، وتقبل الآراء بصدر رحب.

وأشار سعادته إلى أنه على الرغم من تحديات مرحلة التأسيس ومتطلباتها، إلا أن الخبرة والكفاءة التي يتحلى بها أعضاء المجلس، أسهمت في تجاوز كافة الصعوبات.

وفي ختام تصريحه، تقدم سعادته بالشكر لسعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس المجلس على الجهود التي بذلتها لتذليل المصاعب وإنجاح العمل، كما شكر كافة أعضاء المجلس على جهودهم التي بذلوها خلال الفترة الماضية.

وثمن سعادة السيد خالد بن عباس العمادي عضو المجلس، الرعاية والدعم الذي وجده مجلس الشورى من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى خلال الدورة الأولى من الفصل التشريعي الأول، مؤكدًا أن هذا الدعم والرعاية سهلت الطريق أمام المجلس للقيام بالمهام المنوطة به.

كما وجه سعادته الشكر لسعادة رئيس المجلس ونائب الرئيس على حسن إدارتهما للجلسات وما تمخض عنها من نتائج طيبة، كما شكر الأمين العام للمجلس والأمانة العامة على ما قاموا به من أدوار مهمة مكنت المجلس من القيام بدوره، وما بذلوه من جهد في سبيل دعم عمل المجلس.

وثمن سعادته، التعاون الكبير بين المجلس والحكومة الموقرة وكافة مؤسسات الدولة، مبينًا أن ذلك التعاون يصب في خدمة الوطن والمواطنين.

بدوره، قال سعادة السيد عيسى بن عرار الرميحي عضو مجلس الشورى، إن دور الانعقاد الأول لمجلس الشورى المنتخب كان ناجحا بكل المقاييس، حيث تم مناقشة الكثير من القوانين التي تهم الوطن والمواطن، مؤكدا أن جميع أعضاء المجلس يسعون لتلبية تطلعات وطموح المواطنين.

وفيما يتعلق بأبرز القوانين والمناقشات خلال الدورة الأولى، نوه سعادته إلى تشكيل عدد من اللجان لمناقشة الظواهر التي تهم المجتمع، للخروج بنتائج إيجابية، ومنها عزوف الشباب عن مهنة التعليم والمظاهر المصاحبة للزواج، موضحًا أنه خلال دور الانعقاد الأول تم مناقشة جميع مشروعات القوانين التي أحيلت إلى المجلس من الحكومة ولم يتم تأجيل أي منها لدور الانعقاد القادم.

من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سلطان العسيري عضو مجلس الشورى، إن المجلس خلال دور انعقاده الأول قام بدوره المنوط به على أكمل وجه، ولبى تطلعات المواطنين والرأي العام القطري وفق الدور الذي رسمه له الدستور، مشيدًا بالتعاون الكبير والبناء بين المجلس وجميع وزارات ومؤسسات الدولة والذي أسهم في سرعة الانتهاء من مشروعات القوانين والموضوعات التي ناقشها.

وبين أن المجلس خلال هذه الدورة البرلمانية الأولى له كمجلس منتخب ناقش العديد من الموضوعات الهامة كما شارك في العديد من المحافل البرلمانية والإقليمية والدولية بفاعلية وكان تأثيره وحضوره واضحا في كل هذه المحافل.

وقال سعادة السيد يوسف بن أحمد السادة، إن دور الانعقاد الأول كان بمثابة مرحلة تأسيسية حاسمة، استطاع المجلس خلالها أن يثبت جدارته بالنظر إلى ما تم إنجازه من عمل تشريعي، مبينًا أن الفضل يعود في ذلك إلى تنوع خبرات الأعضاء وحرصهم على مصلحة المواطن.

وأكد سعادته على أهمية الموضوعات التي طرحت على المجلس خلال دور الانعقاد الأول، مبينًا أن تلك المواضيع ستسهم بلا شك في مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد.

وأشاد سعادة السيد مبارك بن محمد الكواري، بالجهود التي بذلها أعضاء المجلس خلال دور الانعقاد الأول، سواء خلال الجلسات العامة للمجلس، أو من خلال اجتماعات اللجان، أو المشاركة في المؤتمرات الداخلية والخارجية.

وعبر سعادته عن ارتياحه لما حققه المجلس خلال الفترة الماضية، مبيناً أن تلك الفترة تعد مرحلة تأسيسية دقيقة مليئة بالتحديات، مشيرًا إلى أن أعضاء المجلس لم يألوا جهدًا في إيصال تطلعات المواطنين والعمل على تحقيقها وفق الدور المنوط بهم.