حرصت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية كعادتها السنوية وبالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، على توزيع 57 طناً من التمور الفاخرة، حيث قامت بإرسالها إلى عدد من الجاليات المسلمة في بعض الدول الآسيوية، وذلك في إطار مشاريعها الرمضانية للعام الحالي 1438هـ تنفيذاً لتوجيهات من مجلس إدارة المؤسسة برئاسة سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة وبتكلفة تتجاوز المليون ريال قطري.إلى جانب الأنشطة والمشروعات الخيرية المختلفة التي تنظمها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية وتنفيذها في عدد من دول العالم،
والجدير بالذكر أن شحنات التمور وصلت إلى مقاصدها قبل شهر رمضان وتم توزيعها على المسلمين في كل من باكستان الصين سريلانكا بنغلاديش ماليزيا كوريا الجنوبية الهند النيبال إندونيسيا، وذلك عبر سفارات قطر في تلك الدول وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الخيرية المحلية.
وفي هذا الإطار توجه سعيد الهاجري، عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، بالشكر والتقدير لسعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة على الدعم السخي الذي تجده مشاريع المؤسسة الداخلية والخارجية في عدد كبير من المجالات التنموية والخيرية.
حيث إن قيمة المشروعات الرمضانية الداخلية والخارجية منها، تجاوزت لهذا العام أكثر من 13 مليون ريال قطري، تم تخصيص 6 ملايين و500 ألف ريال منها، للمشاريع والأنشطة الخارجية.
وحول هذا النشاط السنوي الذي تنظمه المؤسسة قال الهاجري: تحرص المؤسسة سنوياً على إرسال عشرات الأطنان من التمور ذات النوعية الممتازة، والعمل على توزيعها لفقراء المسلمين المتواجدين في تسع دول آسيوية، حيث بلغت تكلفة التمور لهذا العام مليون ريال قطري، مع التأكيد على أن المؤسسة عملت على تأمين وصول شحنات التمور قبل وقت كاف من بداية شهر رمضان المبارك ليتم توزيعها على المسلمين في تلك البلاد بالتوقيت المناسب عن طريق سفارات دولة قطر.