تخرجت الدفعة الأولى في جامعة نورثويسترن في قطر عام 2012 وتحتفي الجامعة اليوم بخريجيها بعد مرور 10 أعوام. منذ تأسيسها في عام 2008 بالشراكة مع مؤسسة قطر، تخرج في جامعة نورثويسترن قطر أكثر من 500 خريج أصبحوا قادة ومختصين في مجالات الإعلام والصحافة والحكومة والأعمال والتعليم العالي.
وبهذه المناسبة، قال مروان الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن قطر ورئيسها التنفيذي: افتتحت جامعة نورثويسترن أبوابها في قطر بهدف تدريب الجيل القادم من مختصي الإعلام والاتصال في المنطقة. وبعد عقد من الريادة، يتجسد نجاحنا في خريجينا الذين أصبحوا قادة في مجال الإعلام والتواصل بالإضافة إلى مجالات الأعمال والحكومة والتعليم العالي. واليوم يحدونا الفخر بخريجينا الذين يتركون بصمتهم أينما حلّوا، من خلال المساهمة في إنتاج المعرفة وصياغة سرد الأحداث والشخصيات والعلامات التجارية .
وقد تم إطلاق موقع إلكتروني يركز على الخريجين لتوثيق نجاح الخريجين وإنجازاتهم. ويعد تنوع الفكر والمنظور النقدي والتجارب الفريدة من بين المشاعر المشتركة التي أعرب عنها الخريجون الذين يشاركون تجربتهم في جامعة نورثويسترن قطر. فبالإضافة إلى توظيف غالبية الخريجين، ومتابعة زهاء ثلثهم تعليمهم العالي، تحدث الخريجون أيضًا عن التأثير الذي أحدثته جامعة نورثويسترن قطر على مسيرتهم المهنية وحياتهم الشخصية.
من جهتها صرحت دانا الأطرش، خريجة دفعة 2013 والآن، أستاذة مساعدة في جامعة نورثويسترن قطر: لقد أحدث الأفراد الذين قابلتهم في جامعة نورثويسترن قطر كل الفرق في حياتي. فقد شجعوني، نعم، لقد تحدوني - لكن الأهم من ذلك أنهم آمنوا بي وجعلوني أؤمن بنفسي . وفي سعي منها للحفاظ على هذا الإرث، تحفز الأطرش الآن طلابها لتحقيق النجاح والتميز، أريدهم أن يؤمنوا بأنه لا يوجد ما لا يمكنهم فعله. وأريدهم وأن يواصلوا الاستكشاف حتى يجدوا ما يجعلهم سعداء . وأضافت: أريدهم أيضًا أن يتحرروا من الضغوط والتوقعات التي تُلقى على عاتقهم وأن يجدوا صوتهم وأن يسيروا حسب وتيرتهم الخاصة .
بالنسبة لسعود البوعينين، خريج دفعة 2016، فإنه يضع المهارات التي اكتسبها خلال الفترة التي قضاها في جامعة نورثويسترن قطر موضع التنفيذ في وظيفته كمدير للتسويق والاتصالات في بنك قطر للتنمية، يجب أن أقود فريقًا - يشبه إلى حد كبير قيادة طاقم تصوير في جامعة نورثويسترن قطر. ولا بد لي من التفكير النقدي وحل المشاكل بطرق إبداعية. وعليَّ أن أمثل البنك كمتحدث رسمي، على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي المؤتمرات الصحفية، وفي العروض اليومية، وفي العروض الرسمية. كل ما تعلمت فعله في الكلية - مهم هنا .
وبدورها، قالت زينة طحان خريجة دفعة 2015، وهي تأمل تأثير جامعة نورثويسترن على حياتها الشخصية والمهنية، شحذت جامعة نورثويسترن قطر مهاراتي البحثية والإبداعية وتفكيري النقدي. لقد دفعني أساتذتي لتوسيع آفاقي، وتعميق تحليلي للقضايا الاجتماعية والسياسية المعقدة، والإيمان بإمكاناتي - كما دعموني باستمرار بالخبرة والأدوات والموارد اللازمة للقيام بذلك . وأضافت طحان، وهي الآن باحثة في مجال حقوق الإنسان في القدس، كان التأسيس الذي حصلت عليه في جامعة نورثويسترن قطر نقطة مرجعية ليس فقط لعملي ولكن لحياتي أيضا .
وفي سياق تسليط الضوء على الدور المهم الذي يلعبه الخريجون باعتبارهم جزءا من مجتمع جامعة نورثويسترن قطر النابض بالحياة، قال أليكس شولتس، العميد المساعد للحياة الطلابية في الجامعة، نحن نسعى جاهدين لتعزيز الاتصالات، والفعاليات المثيرة، وفرص التواصل المجزية لخريجينا مدى الحياة. ونتطلع خلال العام الجاري، إلى إعادة الاتصال بالخريجين وتوسيع شبكاتهم المهنية من خلال مبادرات افتراضية جديدة مثل دليل الخريجين المتجدد عبر الإنترنت ومجموعة خاصة للخريجين على LinkedIn . وأضاف أن الاحتفال هذا العام سيوفر طرقًا للخريجين لتطوير مهنهم، ومشاركة شغفهم ومواهبهم مع الخريجين والطلبة الآخرين، وإيجاد روابط مفيدة تثري حياتهم الشخصية والمهنية.
تجدر الإشارة، إلى أن شبكة خريجي جامعة نورثويسترن قطر المتنامية تضم مئات الخريجين الذين يشغلون مناصب قيادية وإبداعية في أكثر من 21 دولة. في السنوات التي تلي التخرج، يواصل خريجوينا العمل في وسائل الإعلام والحكومة وفي المنظمات الكبرى حول العالم، بينما يتابع الآخرون شهاداتهم العليا في حرم جامعة نورثويسترن في إيفانستون وجامعات مرموقة أخرى، مثل كامبريدج وكولومبيا وهارفارد وجونز هوبكنز، وأكسفورد، وغيرها.