السيارات الكهربائية تعيد رسم خريطة الطلب العالمي على النفط

لوسيل

لوسيل - وكالات

تتوسع السيارات الكهربائية عالمياً بوتيرة متسارعة، لتصبح عاملاً مؤثراً في الطلب على النفط، مع توقعات باستمرار نمو مبيعاتها خلال السنوات المقبلة.

وبحسب وكالة الطاقة الدولية، تجاوزت مبيعات السيارات الكهربائية 20 مليون سيارة في 2025، بزيادة 20 بالمئة على أساس سنوي، لتشكل نحو ربع مبيعات السيارات الجديدة عالمياً، فيما تتوقع الوكالة ارتفاعها إلى نحو 23 مليون سيارة في 2026، بما يعادل 28 بالمئة من إجمالي المبيعات.

وأسهم انتشار السيارات الكهربائية في تجنب استهلاك نحو 1.7 مليون برميل من النفط يومياً خلال 2025، بينها نحو مليون برميل يومياً في الصين وحدها. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن ترتفع كمية النفط التي تستبدلها السيارات الكهربائية إلى نحو 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2030، في ظل السياسات الحالية.

وتقود الصين هذا التحول، إذ استحوذت على نحو 75 بالمئة من إنتاج السيارات الكهربائية عالمياً في 2025، فيما تجاوزت صادراتها 2.5 مليون سيارة. كما ارتفعت مبيعات الشاحنات الكهربائية عالمياً بأكثر من الضعف خلال العام نفسه، لتصل إلى 9 بالمئة من إجمالي مبيعات الشاحنات.

وتتوقع الوكالة أن يتجاوز عدد السيارات الكهربائية عالمياً 510 ملايين مركبة بحلول 2035، مع إمكانية وصول حصتها إلى نحو 50 بالمئة من مبيعات السيارات العالمية. ورغم ذلك، لا يعني انتشار السيارات الكهربائية نهاية الطلب على النفط، إذ تظل قطاعات الطيران والبتروكيماويات والشحن والصناعات الثقيلة من أبرز مصادر الطلب على الخام.