تايمز أوف مالطا : تسارع وتيرة الاقتصاد العالمي في الربع الثالث

لوسيل

لوسيل

في تقرير ديلويت العالمي للاقتصاد العالمي الصادر في الربع الثالث من العام الجاري، قام فريق من خبراء الاقتصاد في ديلويت بدراسة القضايا والاتجاهات الاقتصادية في الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو والهند واليابان والمملكة المتحدة وروسيا وتركيا، فضلا عن مشاعر الارتياب المتزايدة ضد العولمة.
ونوه التقرير إلى أنه في الوقت الذي يبدو فيه أن الاقتصاد العالمي يتسارع، فإن أداء الاقتصادين الرئيسيين في العالم -الأمريكي والبريطاني- غير مشجع، إذ إن اقتصاد بريطانيا آخذ في التباطؤ، وأكبر اقتصاد في العالم ينمو بوتيرة متواضعة، رغم تحقيق العمالة الكاملة، حسبما ذكر موقع جريدة تايمز أوف مالطا المالطية.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد الصيني بدأ يشهد استقرارا، مسجلا معدل نمو معتدلا، فيما بدأت احتياطيات النقد الأجنبي في بكين بالانتعاش، إذ ساعدت ضوابط رأس المال على استقرار العملة، غير أن ارتفاع حجم الدين قد يشكل أكبر خطر لثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وتدل المؤشرات على استمرار تسارع وتيرة الاقتصاد في منطقة اليورو واليابان، وكذلك العديد من الاقتصادات الناشئة الرئيسية مثل تركيا وروسيا، غير أن اقتصاد الهند خلال الربع الثالث شهد علامات تباطؤ.
وذكر التقرير أن الاتجاه العام إيجابي نسبيا، كما أن المصارف المركزية لمعظم الاقتصادات المتقدمة الرئيسية بدأت في تطبيع السياسة النقدية أو تمعن النظر فيها، مشيرًا التقرير إلى أن أهم تهديد لصحة الاقتصاد العالمي يتمثل في السياسة الحمائية التي تروجها أمريكا وبلدان أخرى.
وقال باتريشيا باكلي، الخبير الاقتصادي في ديلويت إن القيود الديمغرافية على الاقتصاد الأمريكي لا تؤثر فقط على جانب العرض من الاقتصاد، بل تضر أيضا بنمو الطلب المحلي، كما أدى ضعف الصادرات الذي ينبع من قوة الدولار الأمريكي إلى تقويض النمو، ومع ذلك، يتوقع باكلي هبوط قيمة الدولار مما قد يؤدي إلى تحسن الصادرات.