97 %من السكان يستخدمون الإنترنت..

د. سكر: قطر الأولى عربياً في مكافحة الجريمة الإلكترونية

لوسيل

مصطفى شاهين

قال الدكتور عبدالصمد سكر الأستاذ في كلية الشرطة إن قطر الأولى عربياً في مكافحة الجرائم الإلكترونية بحسب إحصائية حديثة، بالرغم من أنها من أكثر الدول استخداماً للإنترنت بنسبة 97% بالنسبة إلى عدد السكان، موضحاً أن إصدار قانون لمكافحة الجرائم الإلكترونية ساهم في الحد من الجريمة الإلكترونية.

جاء ذلك خلال ندوة الأمن الإلكتروني للفرد والمجتمع ضمن فعاليات الخيمة الخضراء التي ينظمها برنامج أصدقاء الطبيعة.

وأوضح د.سكر أن الجريمة الإلكترونية تشير إلى أي جريمة تتضمن الحاسوب أو الشبكات الحاسوبية. قد يستخدم الحاسوب في ارتكاب الجريمة وقد يكون هو الهدف، أي كل الجرائم التي تقع في بيئة إلكترونية. وتُرتكب الجريمة الإلكترونية ضد أفراد أو جماعات أو حتى على مستوى الدول بدافع جرمي باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة مثل الإنترنت.

وأوضح أنه مع التطور المتسارع للتكنولوجيا وعالم الرقميات أصبح لها سلبيات ومخاطر عديدة بجانب إيجابياتها، فيمكن استخدام هذه التكنولوجيا الآن لارتكاب جرائم ذات دوافع سياسية على الدول، كما أنها يمكن أن تتسبب في تصدعات كبيرة في المجتمعات.

وقال الدكتور سيف الحجري رئيس برنامج أصدقاء الطبيعة، إن الإنترنت أصبح وسيلة تهديد عالمية لا يمكن السيطرة عليها، ووسيلة لتدمير البشر في بعض الأحيان، لذا يجب على الدول أن تكون على قدر التحدي لمواجهة ذلك التهديد القوي والمتطور بتطور أنظمة الأمن الإلكتروني، حيث تشهد التقنية والتكنولوجيا تطورات كثيرة واستحداث لأمور جديدة، الأمر ينذر بتطور أدوات وسبل الجريمة الإلكترونية بشكل أكثر تعقيدا أو أشد ضررا من قبل، الأمر الذي يلزم الدول لتطوير آليات مكافحة هذه الجرائم واستحداث خطوط دفاع وسن قوانين وتوعية الناس بمستحدثات هذه الجرائم وتشجيعهم للإبلاغ عنها.

وقال محمد اليامي ممثل شركة فودافون قطر، إن العالم الافتراضي أصبح الآن أكثر خطورة من العالم الواقعي، لافتاً إلى أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد في تحقيق مستقبل أفضل لأطفالنا في مجالات التعليم واللعب والتواصل الاجتماعي ولكن من المهم أيضاً حماية شبابنا من أخطار التكنولوجيا، لا سيما في ضوء تسارع وتيرة التغيير وسهولة العثور على المعلومات وتبادلها.

وأضاف اليامي أن شركة فودافون أطلقت برنامج أمان تك لمواجهة هذا التحدي، وتعزيز المعرفة الرقمية والتكنولوجية لدى الآباء والأمهات من أجل ضمان سلامة الأطفال والمراهقين أثناء استخدامهم للتكنولوجيا.

حيث بات من الصعب على الآباء معرفة ما يفعله أبناؤهم على الإنترنت مع زيادة أعداد الأجهزة النقالة في العالم الرقمي، فمعظم الأطفال في قطر الذين تتراوح أعمارهم بين 8-15 سنة لديهم هاتف ذكي، ويستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي ذات السياق، قال الدكتور نبيل الصلاحي، إن الألعاب الإلكترونية تشكل خطراً كبيراً على الأطفال، فهي تسبب لهم الإدمان، وتؤثر على الأنماط السلوكية للطفل، حيث هناك بعض الألعاب الشهيرة التي تعلم الأطفال العنف، قد يتعلق الطفل بالجهاز المستخدم ويمكث باللعب لفترة طويلة يومياً، مما يجعله منعزلاً عن محيطه، والتأثير الضار على الذاكرة على المدى الطويل، بالإضافة إلى إصابة الأطفال بالانطواء والكآبة ، خاصة عند وصول الطفل لحد الإدمان.