جامعة حمد بن خليفة تستضيف المؤتمر الدولي للتكنولوجيا العصبية المتقدمة

لوسيل

الدوحة - قنا

استضافت كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، المؤتمر الدولي للتكنولوجيا العصبية المتقدمة 2020 بمشاركة خبراء في مجال التكنولوجيا العصبية والمجالات الأخرى ذات الصلة.

وشارك في المؤتمر، الذي استمر يومين، مهندسون وعلماء أعصاب، وخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، من مختلف أنحاء العالم، لاستعراض التطورات التكنولوجية، والعلمية، والصناعية في مجال التكنولوجيا العصبية، وتحليل البيانات الضخمة، وعلم الأعصاب.

وناقش المشاركون تطوير واستخدام أدوات الجيل المقبل لدعم مسيرة تطور علم الأعصاب، والجهود الرامية لتعزيز توظيف التكنولوجيا من قبل أفراد مجتمع العلوم.

وكان محور المؤتمر خلال العام الحالي هو دمج مظاهر التقدم التكنولوجي لفهم المهارات الحاسوبية للدماغ حيث اشتملت القضايا والموضوعات التي طرحت للنقاش على تطوير خوارزميات رياضية تحول المعالم الحاسوبية إلى لغة الآلات، كما تم التركيز على مسألة توفير بيانات عالية الكثافة لديها القدرة على استيعاب مخططات التحليل من أجل إنتاج أنظمة تعلم وذكاء آلية شبيهة بالعقل البشري.

وضمت قائمة الشركاء لنسخة العام الحالي من المؤتمر جامعة ميتشيغان وجامعة نيويورك.

وألقى خبراء وقيادات فكرية رائدة من القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص سلسلة من الخطابات الرئيسية خلال المؤتمر تناولت موضوعات من قبيل الأجهزة النانوية للحوسبة الحيوية، وبناء حاسوبات عصبية شكلية، وآليات التخطيط العصبية، وعمليات اتخاذ القرار، والأطراف الصناعية العصبية، وإصلاح الدماغ.

وأوضح الدكتور إدوارد ستونكيل العميد المؤسس لكلية العلوم الصحية والحيوية، بعد المؤتمر، أن المحور الرئيسي للنقاش في المؤتمر كان مناسبا للغاية، حيث أصبحت الروبوتات الشبيهة للبشر واقعا عمليا وجزءا من الحياة اليومية.

وأضاف: وتقود الأجهزة الذكية المستوحاة من العقل البشري مسيرة صعود الروبوتات الحديثة، وتعتمد تلك الأجهزة على الإلكترونيات، التي توظف مادة السيليكون والمزودة بدوائر تميل نحو إنتاج عقول معرفية تماما. ولا تزال هذه الأجهزة في مرحلة التطوير حيث تتطلب العناية الواجبة والاهتمام.

واختتم بالقول نحن سعداء باستضافة المؤتمر من أجل تحقيق هذه الغاية. ولم تؤكد استضافتنا لهذا المؤتمر على قدرة قطر على استضافة المؤتمرات والفعالية العالمية فحسب، بل إنها أكدت كذلك على السمعة المتنامية للكلية في مجال العلوم الطبية الحيوية، وعلم الجينوم، والطب الدقيق .