تحت رعاية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، استضافت كلّ من مؤسسة حمد الطبية والمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض مؤتمر قطر الثاني للسكّري والغدد الصماء وأمراض الأيض الذي ضمّ نخبة من الخبراء الروّاد في مجال طب الغدد الصماء والسمنة وهشاشة العظام والسكري.
وناقش المؤتمر الذي عقد في الفترة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2017، إستراتيجيات منع انتشار مرض السكّري والمنهجية المتبعة في تشخيص وعلاج المرض وآخر المستجدات حول أمراض ومشاكل الغدد الصماء، وحضر المؤتمر ما يزيد على 700 من الكوادر الطبية والطبية المساندة والباحثين الطبيين والأكاديميين.
وقالت سعادة الدكتورة حنان الكواري: يعتبر مرض السكّري من أكبر التحديات الصحية التي يواجهها عالمنا المعاصر، وتعدّ قطر من بين الدول التي ينتشر فيها هذا المرض على نطاق واسع، لذا يتعيّن علينا العمل سويّا مع الخبراء المحليين والعالميين في هذا المجال لإيجاد الحلول والإستراتيجيات الملائمة للتصدّي لهذا المرض، وقد أتاح هذا المؤتمر الفرصة للتشارك فيما تم إنجازه من عمل في قطر من أجل الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتحسين النتائج العلاجية للمرضى ومن الأمثلة على ذلك إنشاء المركز الوطني لعلاج السمنة التابع لمؤسسة حمد الطبية .
وأكّد البروفيسور عبد البديع أبو سمرة، رئيس إدارة الباطنية في مؤسسة حمد الطبية، ومدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، على أهمية ما حققته وما تقوم به مؤسسة حمد الطبية والجهات المعنية في العالم من جهد في سبيل تحقيق الفهم المعمّق للأمراض السائدة في المنطقة.
وقال: تقدّر نسبة المصابين بمرض السكّري من البالغين في قطر بحوالي 17% من إجمالي السكان في الدولة . وأشار الدكتور محمود زرعي، استشاري أول ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري بمؤسسة حمد الطبية، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، إلى أن المؤتمر تضمّن جلسات حول المعالجة بالأنسولين، ودراسة بعض حالات اضطرابات الغدة الدرقية، واختلال مستويات الدهون في الدم، ومواضيع أخرى ذات علاقة، وقال: يعدّ هذا المؤتمر واحداً من أهم الأحداث والفعاليات الطبية التي جمعت العديد من الخبراء الطبيين تحت سقف واحد في المنطقة لهذا العام حيث أتاح الفرصة للعاملين في حقل الرعاية الصحية تبادل الخبرات والاطلاع على آخر المستجدات المتصلة بالأبحاث الطبية وبمعالجة ومنع انتشار المرض .