أعلنت كلية الصيدلة بجامعة قطر عن قبول أول دفعة من الطلاب البنين لخريف 2020، وذلك بعد إعلان افتتاحها رسمياً لدرجة البكالوريوس في الصيدلة ابتداء من الفصل المقبل، خريف 2020.
وقال الدكتور محمد دياب عميد كلية الصيدلة بجامعة قطر: منذ افتتاح كلية الصيدلة في عام 2007، كانت الكلية تتقدم وتخطو خطوات كبيرة نحو النجاح . وأضاف: يعد قبول الطلبة الذكور علامة بارزة ونقطة تحول لكلية الصيدلة، حيث عملت كلية الصيدلة بجد لإنجاح هذه المبادرة تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 لتوفير رعاية صحية فعالة للجميع وتحقيق توسع أكبر في الخدمات الصحية في البلاد. تتماشى مبادرتنا أيضًا مع الإستراتيجية الوطنية لجامعة قطر للتعليم وتعزيز أثره في المجتمع. وقد حرصنا على ذلك أيضًا لتغطية حاجة الدولة للخريجين الصيادلة الذكور، الذين سيتم تخريجهم من الكلية الوطنية الوحيدة للصيدلة في قطر التي تقدم مناهج كندية معتمدة عالية الجودة. الأمر الذي سيؤدي بدون شك، إلى الارتقاء بمستقبل الصيدلة وتوفير رعاية صحية فعالة في دولة قطر. وقالت الدكتورة مريم عبد الملك المدير التنفيذي للرعاية الصحية الأولية: نحن في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ندعم مبادرة تخريج المزيد من الصيادلة الذكور في دولة قطر وفي سوق العمل المحلي. سوف يسهم هذا البرنامج في تلبية الاحتياجات المتزايدة لتوسيع الخدمات الصيدلانية في دولة قطر، مما يتماشى مع الإستراتيجية الصحية الوطنية، ويتوافق مع أهداف مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتقديم خدمات رعاية صحية شاملة ومتكاملة ومنظمة.
وعلقت الدكتورة موزة الهيل المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية قائلة: لقد شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية فجوة ملحوظة في أعداد القطريين وغير القطريين الذكور الذين يمارسون الصيدلة في مستشفياتنا، وقد كان ذلك أمراً متوقعا بسبب عدم وجود برامج تدريب صيدلانية للذكور لترغيبهم بهذه المهنة المهمة. وستكون هذه البادرة قفزة كبيرة لجذب الطلاب من القطريين وغير القطريين للالتحاق بكلية الصيدلة. وقالت الدكتورة عائشة الأنصاري مديرة قسم الصيدلة والرقابة الدوائية في وزارة الصحة العامة: يعد بدء قبول الذكور في كلية الصيدلة إنجازا بحد ذاته، حيث يجب أن تشمل الصيدلة المرشحين الذكور والإناث على حد سواء ككافة المهن الأخرى في البلاد، مما يساهم في تحقيق التوازن بين جميع الخدمات في بيئة الرعاية الصحية. إن تخريج عدد أكبر من الصيادلة داخل الدولة سوف يقلل من اعتماد قطر الحالي - بسبب عدم الاكتفاء الذاتي - على الصيادلة من مختلف دول العالم.