قررت الصين فرض ضريبة إضافية تصل نسبتها إلى 10 % على السيارات الفارهة بهدف السيطرة على مظاهر البذخ وخفض الانبعاثات وهو ما قد يثير قلق صناع هذه السيارات.
وقالت وزارة المالية الصينية في بيان إن الضريبة الجديدة ستطبق على السيارات التي تبلغ تكلفتها 1.3 مليون يوان (188 ألفا و852 دولارا أمريكيا) فأكثر وقد تطول علامات تجارية مثل فيراري واستون مارتن ورولز رويس.
وبدأت الصين حملة بقيادة الرئيس شي جين بينغ في الأعوام القليلة الماضية على مظاهر الترف وهو اتجاه ألحق ضررا بمبيعات سلع الرفاهية المحلية بمختلف أنواعها.
ومن المرجح ألا تمثل أحدث خطوة والتي بدأ سريانها أمس الخميس سوى عامل ردع محدود لمشتري السيارات الفارهة الأثرياء الذين لا يجدون غضاضة بالفعل في إنفاق المال لكنها مؤشر على موقف أكثر تشددا لبكين تجاه البذخ والترف في قطاع السيارات.
وفي سياق ذي صلة أظهر مسح رسمي نشرت نتائجه أمس أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الصين نما بأكثر من المتوقع في نوفمبر وذلك بأسرع وتيرة في أكثر من عامين.
وسجل المؤشر الرسمي لمدريري المشتريات قراءة بلغت 51.7 في نوفمبر مقارنة مع 51.2 في الشهر السابق ليظل فوق مستوى الخمسين نقطة الذي يفصل بين الانكماش والنمو على أساس شهري.
وهي أعلى قراءة منذ يوليو 2014 حينما بلغت أيضا 51.7 .
ونما الاقتصاد الصيني بوتيرة مستقرة تبلغ 6.7 % في الربع الثالث من العام ومن المرجح أن يبلغ المعدل الذي تستهدفه بكين للعام بأكلمه مدفوعا بإنفاق حكومي قوي ومستويات قياسية لإقراض البنوك بالإضافة إلى سوق عقارية نشطة.