12 دولة تمثلها شركات تعرض منتجاتها بالسوق

افتتاح سوق التخييم الموسمي الثاني بمشاركة 100 شركة

لوسيل

عمر القضاه

افتتحت وزارة الاقتصاد والتجارة، أمس، السوق الموسمي الثاني لمستلزمات التخييم، الذي يقام بمنطقة الرفاع، بمشاركة ما يقرب من 100 شركة محلية وخارجية تعرض منتجات ومستلزمات التخييم، ويستمر حتى ديسمبر 2018.
ويخدم السوق الزوار وأصحاب المخيمات ومرتادي البر، ويساهم بشكل فعال في تنشيط الحركة التجارية في السوق المحلي ودعم اقتصاد الدولة، وإيجاد بيئة متنوعة تساهم في تعزيز نمو القطاع التجاري، كما يهدف السوق إلى توفير المكان الملائم للتاجر القطري والأسر المنتجة لعرض منتجاتهم خلال موسم التخييم، إضافة إلى التسهيل على المستهلكين لاقتناء معدات ومستلزمات التخييم.
وتدعم مبادرة السوق الموسمي للتخييم 2018، التي أعلنت عنها الوزارة للعام الثاني على التوالي، التجار ورواد الأعمال والأسر المنتجة والشركات المحلية التي تجاوزت نسبة مشاركتها هذا العام ما يقرب من 80%، وذلك من خلال توفير المكان الملائم مجاناً للعرض والترويج لمنتجاتهم وبضائعهم، بالإضافة إلى ذلك يتميز السوق بالموقع المميز والمساحات المفتوحة، والمنطقة الترفيهية، ومنطقة مخصصة للأسر المنتجة.
كما يخدم السوق الزوار وأصحاب المخيمات ومرتادي البر من محبي التخييم والرحلات ويسهل عليهم اقتناء معدات ومستلزمات التخييم، حيث تتواجد جميع الشركات المتخصصة في مستلزمات التخييم في مكان واحد.
وقال يحيى بن سعيد النعيمي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة الاقتصاد والتجارة في تصريح على هامش افتتاح النسخة الثانية من سوق التخييم الموسمي إن هذه هي النسخة الثانية من السوق التي تقام على التوالي والسوق يغطي جميع مستلزمات التخييم وجميع مستلزمات البر وكافة الأعمال المرتبطة به.
وأضاف أنه تم تمديد مدة السوق لشهر بسبب تأخر الشتاء وسيكون السوق بمثابة فرصة للجميع للحضور والحصول على كافة طلبات التخييم.
وأكد الأهمية التي اكتسبتها نسخة العام الحالي والتي تمثلت في إقبال الشركات على السوق الموسمي للتخييم حيث شهدت نسخة العام الحالي زيادة في الإقبال على المشاركة بنسبة من 30 إلى 40% عن نسخة العام الماضي والتي كان عدد الشركات فيها 70 شركة والعام الحالي نشهد مشاركة 100 شركة.
وأفاد بأنه تم أيضا في نسخة العام الحالي مراعاة الاهتمام بتكبير دور قطاع الأسر المنتجة حيث تم تخصيص مكان خاص لهم يقدمون فيه خدماتهم ومنتجاتهم القطرية مائة في المائة.
وأشار إلى أن المعرض يشهد أيضا مشاركة 12 دولة من خارج قطر وهذا يمثل بحد ذاته زيادة في المعروضات الكبيرة، كما أن مساحة المعرض مقامة على حوالي 16 ألف متر مربع وهو مستمر لمدة شهر ويرحب بزواره ومرتاديه طوال هذه الفترة.
وأكد أن المشاركة في المعرض ما زالت مفتوحة أمام الشركات التي لم تسجل إلى الآن، كما أنه تمت مراعاة وجود مناطق ترفيهية للعائلات ومناطق للأطعمة وغيرها من الخدمات التي تسهل على الزوار الاستمتاع بتجربة التجول بالمعرض والتعرف على المنتجات المعروضة.
إلى ذلك قال أبوسلطان مالك شركة المشتاق لمستلزمات التخييم إن السوق الموسمي في نسخته الثانية يشكل إضافة نوعية لموسم التخييم الحالي بالدولة، لافتا إلى أن وجود عدد من العارضين ومن عدة دول يزيد من تنافسية السوق مما يصب في مصلحة المستهلك.
وبيَّن خلال حديثه أن جهود وزارة الاقتصاد والتجارة واضحة في هذا الموسم والتي تتمثل في المساحة الكبيرة وعدد الشركات المشاركة بالإضافة إلى كمية التنوع في كافة مستلزمات التخييم في منطقة واحدة مما يساهم في تحقيق راحة للمستهلك.
وأشار إلى أن ما يميز السوق الموسمي لهذا العام وجود ملحوظ للمنتجات الوطنية، إذ إن هناك تصنيعا واضحا لمستلزمات التخييم في السوق، مشيرا إلى أنها تتمتع بجودة عالية وذات أسعار تنافسية وأرخص من السوق.
وقال إن شركة المشتاق قامت برعاية جناح الأسر المنتجة لهذا العام من خلال توفير الخيمة وتقديم ما تحتاجه، مشيرا إلى أن رعاية الشركة لجناح الأسر المنتجة يأتي ضمن المسؤولية المجتمعة.
وأكد أن موقع السوق يعد أحد أبرز عوامل نجاحه، إذ سيتمكن المستهلك من شراء كافة الاحتياجات، مشيدا بدور وزارة الاقتصاد والتجارة في دعم وتعزيز قدرة الشركات، وتمكين القطاع الخاص عبر عدة مبادرات.
قال سعد مبارك سعد أحد زوار السوق إن السوق في نسخته الحالية يعتبر متميزا جدا حيث إن الأسعار تعتبر منافسة كما أن مشاركات وارتفاع عدد الشركات يضيف تنوعا في جودة وأسعار البضائع المعروضة فضلا عن وجود شركات من دول أخرى يمكن الزائر من الاطلاع على منتجات جديدة.
وبين أن هناك شركات محلية كثيرة تقوم بعرض منتجات وطنية تقوم بصناعتها بأسعار تنافسية وجودة عالية، مشيرا إلى أن النسخة الحالية ذات مساحة كبيرة جدا ويوجد العديد من النشاطات بالإضافة إلى ألعاب الأطفال فضلا عن المحلات التجارية.
وأوضح أن وجود كل هذه الشركات في مكان واحد يخلق تنافسية تصب في مصلحة المستهلك، مشيدا بالدور التنظيمي لوزارة الاقتصاد والتجارة لهذا الموسم.
وبين أن المواطن القطري الراغب في التخييم يبحث عن جودة المنتج أولا سواء على مستوى الكهربائيات أو الأقمشة والخيام والسجاد أو على مستوى المواد المستخدمة للطبخ.
ويتميز السوق الموسمي الثاني للتخييم هذا العام، بتخصيص مساحات أكبر من العام الماضي نظرا لتنوع البضائع والمنتجات المعروضة، حيث تبلغ مساحة كل موقع (800 متر 200 متر)، كما تم تخصيص مساحات مفتوحة بجانب السوق لتخزين البضائع الزائدة، ويشتمل السوق على كل ما يحتاجه أصحاب المخيمات ومرتادو البر من محبي التخييم والرحلات من المنتجات والبضائع من الخيام والكبائن، والمولدات الكهربائية، وأدوات التخييم والسجاد، وأجهزة الطاقة الشمسية، وأجهزة الإنارة، والحطب والفحم، إضافة إلى احتياجات المخيمات من معدات وأدوات كاملة للرحلات من أدوات الطهي وملابس التخييم.
وتدعو الوزارة الجمهور وأصحاب المخيمات مرتادي البر من محبي التخييم والرحلات لزيارة السوق الموسمي الثاني للتخييم، والذي يستقبل الزوار من السبت إلى الخميس من الساعة 8 صباحاً وحتى 10 مساءً، ويوم الجمعة من الساعة 1 ظهراً وحتى 12 منتصف الليل، حيث يعرض كافة المنتجات والبضائع المتخصصة بمستلزمات التخييم والرحلات.