نظمت إدارة التعاون الفني الدولي بوزارة الخارجية الملتقى السنوي الأول لمديري التعاون الدولي بوزارات وأجهزة الدولة، وذلك بمقر المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، بغرض تنسيق الجهود الوطنية بمجال التعاون مع العالم الخارجي عبر وزارة الخارجية.
وأوضح سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، في كلمة له بهذه المناسبة ألقاها نيابة عنه الدكتور حسن بن إبراهيم المهندي، مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، أن الملتقى الأول لمسؤولي التعاون الدولي بدولة قطر يهدف للتعريف بإدارة التعاون الفني الدولي بوزارة الخارجية، والتي أنشئت لدعم أجهزة ومؤسسات الدولة في بناء قدراتها المؤسسية والبشرية ولتعمل كحلقة وصل بين هذه المؤسسات والعالم الخارجي المتمثل في الدول الصديقة، والمنظمات الدولية والعربية والإقليمية والهيئات العالمية، لتنسيق أنشطة التعاون وبرامج التعاون الفني التي تقدمها هذه الجهات الخارجية، وفقاً لخطط الدولة وبرامجها الموضوعة.
وأكد سعادة الوزير أن السياسة الخارجية للدولة تتضمن مجالات التعاون الدولي لدوره الهام في نقل وتبادل الخبرات والمعارف والتجارب لدعم القدرات المؤسسية والبشرية بهدف تعزيز عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، اهتماماً كبيراً لبناء القدرات الوطنية في سبيل تحقيق رؤية قطر 2030.
وقال سعادته: إن وزارة الخارجية هي اللاعب الرئيسي في رسم السياسة من خلال العلاقات الثنائية، ومتعددة الأطراف، وتعمل على تنسيق الجهود والمواقف الوطنية، والاستفادة من كافة أجهزة الدولة للحصول على المعلومات الدقيقة الضرورية لصنع القرارات الهامة التي تتخذها إدارة التعاون الفني الدولي هي إحدى أذرع الوزارة لتحقيق هذه المهمة .
وأعلن سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن تدشين شبكة التعاون الدولي في الدولة، وهي شبكة ربط عبر البريد الإلكتروني لكافة إدارات التعاون الدولي والعلاقات الدولية مع إدارة التعاون الفني الدولي، لتبادل الاتصالات وإيصال البيانات والمعلومات وتنسيق الجهود بشكل دوري وسريع يتخطى البيروقراطية.