ارتفع الناتج الصناعي الياباني في أبريل، على الرغم من إغلاق بعض المصانع بسبب الزلازل المدمرة التي ضربت محافظة كيوشو الواقعة جنوب غربي اليابان، بحسب بيانات رسمية صدرت أمس.
وفي الوقت الذي يدرس فيه شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني فكرة تأجيل رفع ضريبة المبيعات خوفا من إلحاقها أضرارا بالاقتصاد الهش، أظهرت أرقام رسمية أيضا أن إنفاق الأسر ظل فاترا.
وأشارت بيانات التضخم في الأسبوع الماضي إلى أن أسعار المستهلك انخفضت للشهر الثاني على التوالي، مما يمثل ضربة لخطة النمو المتعثر التي اقترحها رئيس الوزراء، المطلق عليها أبينوميكس . ويعتزم آبي تأجيل الزيادة في ضريبة المبيعات، من 8 % إلى 10 %، حتى أكتوبر عام 2019 بدلا من تنفيذها في أبريل من العام القادم كما هو مخطط لها، ومن المتوقع أن يصدر مكتبه إعلانا رسميا قريبا.
ويرى بعض الاقتصاديين أن هذه الزيادة في الضريبة حاسمة لأنها تساعد البلاد على تسديد ديونها، غير أن ارتفاع ضريبة الاستهلاك في عام 2014 في اليابان لأول مرة منذ أواخر التسعينيات، دفع ثالث أكبر اقتصاد في العالم إلى ركود اقتصادي.
وأظهرت البيانات أن الناتج الصناعي الياباني ارتفع في أبريل الماضي بنسبة 0.3% عن الشهر السابق، متجاوزة توقعات السوق بانخفاض نسبته 1.5%. وتسببت الزلازل في جنوب اليابان في الشهر الماضي في إغلاق مؤقت لبعض المصانع الإقليمية، بما فيها شركة تويوتا وشركات كبرى أخرى، ونتيجة لذلك، انخفض إنتاجها المحلي لشركة تويوتا كبرى صناعة السيارات في العالم بنسبة 20% الشهر الماضي.
وأظهرت بيانات منفصلة، أن إنفاق الأسر اليابانية انكمش بنسبة 0.4% في أبريل الماضي، وإن كان هذا الانخفاض أقل من الشهر السابق، كما بلغ معدل البطالة 3.2%.