950 خرقا للهدنة اليمنية والتسوية في خطر

لوسيل

وكالات

بدأت أمس جلسة مشتركة لوفدي الحكومة والانقلابيين، ضمن جلسات الحوار بين الوفدين برعاية الأمم المتحدة، في الكويت.

وقال مندوب المصدر أونلاين ، إلى مفاوضات الكويت: إن ولد الشيخ افتتح الـ11 صباح أمس السبت، جلسة مشتركة لوفدي الحكومة والانقلابيين، بعد توقف الجلسات لأيام.

وكان وفدا الحكومة والانقلابيين سلما رؤيتهما حول الترتيبات الأمنية، لمناقشتها في جلسات الحوار.

وتدخل المباحثات الأسبوع الجاري وعلى طاولتها مناقشة الملفات الحساسة التي يحاول وفد الانقلابيين التهرب من مناقشتها.

في الوقت الذي تستمر فيه الخروقات والتصعيد العسكري من جانب ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في جبهات تعز ومأرب ونهم والجوف وتمثل تهديداً جدياً لمحادثات السلام اليمنية في الكويت.

وكشف تقرير يمني رسمي عن ارتكاب ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح 950 خرقا للتهدئة في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، وذلك منذ بدء سريان الهدنة في 10 أبريل الجاري.

وبحسب التقرير فقد قتل 26 جنديا من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وأصيب 164 آخرون، في 950 خرقا لإطلاق النار قامت بها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية منذ بداية التهدئة، وفقا لتقرير بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ التابعة للشرعية.

وأوضح التقرير أن خروقات الميليشيات الانقلابية تسببت في مصرع 18 مدنيا وجرح 113 آخرين بينهم 10 أطفال.

وتجاوز عدد محاولات الهجوم على مواقع المقاومة الشعبية 55 هجوما، في حين بلغ حجم التعزيزات العسكرية للميليشيات التي دفعت بها من المحافظات الأخرى إلى مدينة تعز خلال أيام التهدئة 264 طاقما.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة بصنعاء جيمي ميكجولدرك: إن اﻷوضاع الاقتصادية في اليمن تزداد سوءا، خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار وعدم قدرة القطاع التجاري والاقتصادي على العمل الطبيعي.

وعن التحديات التي تواجهها اﻷمم المتحدة في اليمن قال ميكجولدرك: إن هناك تحديات دولية تتمثل بالحصول على الموارد اللازمة لتغطية الاحتياجات اﻹنسانية الناجمة عن اﻷزمة وتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي تحتاج إلى 1.8 مليار دولار للعام الجاري 2016م ولم تتلق اﻷمم المتحدة إلا 16 بالمائة من هذا الاحتياج.