أبدى زوار ومشاركون بمسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية رضاهم عن الفعالية التي تقام على شاطئ كتارا لأول مرة في قطر، والتي تضم 120 سيارة كلاسيكية من بينها 80 سيارة جاءت من أكثر من 20 دولة عربية وأوروبية.
واعتبر هواة، في استطلاع أجرته لوسيل نهاية الأسبوع الماضي، أن المعرض فرصة كبيرة للهواة ومحبي السيارات الكلاسيكية في قطر ودول الخليج، خاصة أن الحدث يعد الأكبر في المنطقة في هذا المجال.
وقال سلطان اليعقوب، الزائر والمشارك في مسابقة ومعرض السيارات الكلاسيكية الفارهة: إن فكرة المسابقة والمعرض رائعة، الأمر الذي دفعنا للمشاركة بفريق الجي جي سي كلاسيك الخليج الذي يضم مجموعة من الشباب من السعودية والكويت وعمان والبحرين.
يشار إلى أن مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2016 (قطر كونكورز دي إليغانس 2016) تنظم لأول مرة بقطر، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية (FIVA)، حيث تم تشكيل لجنة تحكيم دولية مختصة في السيارات الكلاسيكية لفحص وتقييم السيارات المشاركة في المسابقة.
ومن المقرر أن يتم تتويج الفائزين في آخر يوم للمعرض، بحيث يكون هناك جوائز لكل فئة، بالإضافة إلى جوائز خاصة مثل جائزة لأفضل سيارة في المسابقة وجائزة لأفضل سيارة محافظة على أصالتها وجائزة السيارة الأكثر أناقة وغيرها من الجوائز.
وأضاف اليعقوب لـ لوسيل : شاركنا كفريق بعدد 28 سيارة ماسل كار ، قمنا بإضافتها للمسابقة والمعرض، مشيراً إلى أن تكلفة كل سيارة لا تقل عن 100 ألف ريال، وحالتها ممتازة ويمكن استخدامها استخداما يوميا، موضحاً أن السيارات ترجع إلى ما بين عامي 1948م و1979م، والسيارة كلما كانت أقدم كلما كانت أفضل، لكن هناك سيارات نادرة لأنها انقرضت حتى لو كانت طراز عام 1980 .
من جانبه أكد صالح المناعي خلال حديثه لـ لوسيل ، أن المعرض يتميز بتنظيم جيد وهناك تشكيلة كبيرة ورائعة ومتنوعة من السيارات، مضيفاً: المعرض ضخم جداً وأعتقد أن الجماهير القادمة للمعرض والهواة من محبي السيارات الكلاسيكية سيستمتعون بالمعرض .
وقال الدكتور رملي صقري، القادم من السعودية: إن روعة المعرض تكمن في أنه يعيد التراث والصناعات القديمة بجودة عالية، شاهدنا الإبداع فيما هو قديم ونتمنى أن نرى الإبداع فيما هو جديد، كما أن تصميمات السيارات فيها تاريخ عريق للصناعة والدول المصنعة .
المسابقة تشهد مشاركة سيارات كلاسيكية نادرة ذات قيمة تاريخية عظيمة، بالإضافة إلى السيارات الرياضية التي حطمت الأرقام القياسية على مستوى العالم، إلى جانب السيارات النادرة والسيارات التي تم تصميمها كتحفة فنية وهندسية.
ومن بين السيارات المشاركة بعض الموديلات النادرة مثل سيارة بورش موديل 1939 الوحيدة في العالم، والسيارة بوجاتي رويال موديل 1926 النادرة، بالإضافة إلى وجود مشاركات رفيعة المستوى من مالكي السيارات التاريخية.